كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



ابن المبارك يقول قط: (حدثنا) كان يرى (أخبرنا) أوسع (1) وكان لا يرد على أحد حرفا إذا قرأ.
وقال نعيم: ما رأيت أعقل من ابن المبارك ولا أكثر اجتهادا في العبادة.
الحسن بن الربيع: قال ابن المبارك في حديث ثوبان:
عن النبي-صلى الله عليه وسلم-: (استقيموا لقريش ما استقاموا لكم (2)): يفسره حديث أم سلمة: (لا تقتلوهم ما صلوا (3)).
واحتج ابن المبارك في مسألة الإرجاء وأن الإيمان يتفاوت بما روى عن ابن شوذب عن سلمة بن كهيل عن هزيل بن شرحبيل قال:
قال عمر: لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح.
قلت: مراد عمر-رضي الله عنه- أهل أرض زمانه.
نعيم بن حماد: سمعت ابن المبارك يقول:
السيف الذي وقع بين الصحابة فتنة ولا أقول لأحد منهم هو مفتون.
__________
(1) قال أبو عبد الله الحاكم في " معرفة علوم الحديث " 260: الذي أختاره في الرواية وعهدت عليه أكثر مشايخي وأئمة عصري: أن يقول في الذي يأخذه من المحدث لفظا وليس معه أحد: " حدثني فلان " وما يأخذه عن المحدث لفظا مع غيره: " حدثنا فلان " وما قرأ على المحدث بنفسه: " أخبرني فلان " وما قرئ على المحدث وهو حاضر: " أخبرنا فلان ".
وقال يحيى بن سعيد: " أخبرنا " و" أنبأنا " واحد.
(2) تقدم تخريج هذا الحديث في ص 215 تعليق رقم (1) فارجع إليه.
(3) أخرجه مسلم (1854) في الامارة والترمذي (2266) وأبو داود (4760) وأحمد 6 / 295 302 305 321 من حديث أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كنه يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ ومن أنكر فقد سلم ولكن من رضي وتابع قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: لا ما صلوا ".